خمس نصائح لكي تصبح قائد أكثر إيجابية

الالتزامات التي تعهدوا بها للشركة. إنه ليس من السهل دائماً أن تكون كل شيء في وقت واحد، ولكن خطوة بخطوة، يمكنك الاستفادة من هذه النصائح لتصبح قائد أكثر إيجابية، سواء في الحاضر أو المستقبل.

هل شعرت من قبل أنك رئيس أو قائد أو مدير غير كفء؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنت لست وحدك. تشير الدراسات إلى أن عدد مذهل بنسبة 63٪ من هؤلاء الذين يتقلدون مناصب إدارية يشعرون بأن مهاراتهم القيادية تكاد تكون معدومة. لسوء الحظ، يُعد خلق هذا التوازن صعب لأنه بالرغم من أن العديد من المديرين يتقلدون مناصبهم لأنهم الأفضل في ما يفعلونه، إلا أنهم ليسوا دائماً قادرين على إدارة الآخرين بشكل جيد.

وهنا يكمن الفرق بين الرئيس العادي والقائد، حيث أن القائد لا ينفذ فقط العمل الخاص به على مستوى عال، ولكنه أيضاً يمكنه مساعدة الآخرين على أن يحذو حذوه، مما يخلق بيئة عمل أكثر إنتاجية. إذا كنت تناضل من أجل إدارة أعمالك بنجاح، اتبع هذه النصائح الخمس لتعزيز مهاراتك لكي تصبح قائد أكثر إيجابية لفريق عملك.

بناء علاقات إيجابية

إن فريق العمل لا يُعد فريق فعّال بدون علاقات إيجابية، ويستدعي الأمر وجود قائد لبناء هذه العلاقات. يتطلب كونك قائد إيجابي جلب الجميع معاً لخلق بيئة عمل متناغمة.

لقد ثبت أن العلاقات الجيدة بين زملاء العمل ترتبط ارتباطاً مباشراً بالحد من التوتر، وذلك لأن أدمغتنا تطلق الأوكسيتوسين في الدم عندما نتفاعل بشكل إيجابي مع الآخرين، والأوكسيتوسين هو المفتاح للحد من القلق والشعور بالمتعة.

كمدير، يجب أن تجد سبل لتعزيز هذه التفاعلات الإيجابية، مما يجعل أعضاء فريقك أكثر سعادة.

تعزيز نقاط القوة

لعلها تكون نصيحة قديمة، ولكنها ذات صلة بموضوعنا: يجب عليك تعزيز نقاط القوة لدى فريق العمل، وليس نقاط الضعف، بالرغم من أنه من السهل جداً أن تشير إلى زميلك في العمل إذا كان هناك شيء يقوم به ضار لعملك. ومع ذلك، فإنه من المهم أن تقوم بالثناء والنقد البناء في نفس الوقت لتعزيز نقاط القوة لدى زملائك.

تؤدي الطاقة السلبية المستمرة إلى فقدان أعضاء الفريق الثقة بأنفسهم أو قدرتهم على القيام بعملهم، وقد تفقد موظف رائع بسبب هذا الخطأ.

تقدير ظروف زملائك

كقائد إيجابي، يجب عليك أن تضع في اعتبارك ظروف ومشاعر زملائك.

يمكن لكل من الأمور المنزلية ومشاكل العمل خلق جو غير سار في المكتب. كقائد إيجابي، يجب أن تفهم سبب استياء زملائك وما يمكنك القيام به لمساعدتهم. في كثير من الأحيان، لا يقوم الزملاء في العمل بالشكوى أو السعي للعثور على إجابات حول مشاكلهم في المكتب لأنهم خائفون من التداعيات.

يجب على المدير الناجح أن يشعر جميع الموظفين أنهم يمكنهم التحدث معه بدون تداعيات إذا كانت لديهم مشكلة، كما يجب عليه أيضاً أن يشعرهم أنه سيبذل دائماً قصارى جهده لعلاج هذه المشكلة.

نشر الأمل

يبدو أحياناً أنه لا توجد نهاية في الأفق، سواء كان ذلك يتعلق بمشروع كبير يجب أن يتم أو مجرد الوصول إلى نهاية أسبوع صعب. كقائد، يجب عليك إعطاء زملائك الأمل الذين يحتاجونه لإنهاء ما بدأوا.

إن الزعيم الإيجابي يخلق الأمل، الذي يوّلد بدوره الدافع للاستمرار. وحتى إذا كانت المهمة تبدو مستحيلة، فسوف يستمر زملائك في بذل قصارى جهدهم بفضل التوجيه والإدارة الجيدين.

خلق هدف

يسعى معظم الأشخاص إلى هدف معين في حياتهم المهنية، سواء كان ذلك العمل في شركة تأمين متعددة الجنسيات أو شركة إعلامية في وسط المدينة، ولذلك يعتبر وضع هدف نصب أعين زملائك أمر يجب تعلمه إذا كنت تريد أن تصبح قائد إيجابي.

مثل العديد من الزبائن، يرغب أعضاء فريقك بأن يشعروا أنك تقدّر تعليقاتهم وعملهم الجاد والتزامهم بشركتك، وأن مساهماتهم في فريق العمل تحدث فرقاً. سوف يجد دائماً القائد الإيجابي وسيلة لكي يعرّف زملائه أن عملهم الشاق يؤتي ثماره، كما سيقوم أيضاً بمكافأتهم على الالتزامات التي تعهدوا بها للشركة.

إنه ليس من السهل دائماً أن تكون كل شيء في وقت واحد، ولكن خطوة بخطوة، يمكنك الاستفادة من هذه النصائح لتصبح قائد أكثر إيجابية، سواء في الحاضر أو المستقبل.