5 مهارات ريادية يجب أن تعلمها لأطفالك

مهارات ريادية يجب أن تعلمها لأطفالك

 

يبحث الوالدين دائماً عن السبل التي تمكنّهم من فعل الصواب لأطفالهم. يمكنك أن تقرأ جميع الكتب المتخصصة، ولكنك لن تعرف حقاً الصواب والخطأ حتى تواجه مواقف واقعية.

إن تنمية مهارات طفلك الريادية في سن مبكرة قد تبدو وكأنها مهمة عديمة الأهمية، ولكن هذا ليس الحال، حيث يمكن للأطفال تعلّم الريادة والإبداع من خلال ممارسة المهام اليومية. في الواقع، لا توجد ندوات باهظة الثمن أو قواعد صارمة يمكنها أن تعلّم الأطفال أن يكونوا رواد؛ لأن هذه المهارات تكمن في شخصية الطفل نفسه.

إليك خمس مهارات ريادية يمكنك تعليمها لأطفالك أثناء نموّهم:

علّمهم الشغف

إن الرواد بارعين جداً في ما يفعلونه لأنهم يبحثون باستمرار عن سبل جديدة لتحسين الأمور. يعتبر الشغف جزء لا يتجزأ من كونك رائد، وبدونه فإن الأمور لن تتغير أبداً. إن تشجيع أطفالك على تجربة هوايات جديدة، مهما كانت تبدو غير مألوفة، سوف يلهمهم أن يكونوا شغوفين دائماً بالعالم من حولهم.

علّمهم الاجتهاد

قد تبدو هذه النصيحة وكأنها موجهة لشخص بالغ وليس لطفل، ولكن يمكن أن يكون تنفيذها سهل جداً. إن أخلاقيات العمل مهمة جداً، ولكن لن يتحمل الأطفال الصغار المسؤوليات التي يتحملها البالغين. ولذلك، سوف تحتاج لبناء هذه الصفات بطريقة مختلفة. إن تحديد مهام يومية يقوم بها طفلك، مثل الأعمال المنزلية، سوف يوضح له أهمية المسؤولية والثمار التي يؤتيها العمل الشاق.

علّمهم الثقة بالنفس

تعتبر الثقة بالنفس مهارة ريادية أخرى يجب أن يتعلّمها أطفالك. إن الثقة في ما تفعله مهمة جداً لأن الريادة دائماَ ما تتطلب المخاطرة. شجّع أطفالك على التعبير عن آرائهم وحاول ألا تقول لهم أنهم مخطئون.

إن القليل من الانضباط لن يضر أطفالك، ولكن يجب ألا تثنيهم عن تشكيل أرائهم الخاصة

علّمهم الإبداع

لن يكون هناك رواد بدون إبداع. إن مهمة التفكير في أفكار جديدة والتمتع بالإبداع لجعلها حقيقة هو ما يميز الرواد الناجحين عن غيرهم.

هل تريد أن يكون أطفالك مبتكرين ومبدعين؟ اسمح لهم اللعب، حيث أن اللعب يشجع الإبداع ويسمح للأطفال أن يصبحوا ما يريدون، وليس ما يمليه عليهم المجتمع. ولا يجب أن يقتصر اللعب فقط على ألعاب المحمول أو الكمبيوتر اللوحي، ولكن يجب أن تشجع أطفالك على اللعب في الهواء الطلق وأن تساعدهم على التعلّم واستخدام خيالهم إلى أقصى حد ممكن.

علّمهم التعاطف

يعتبر التعاطف مع الآخرين من المهارات الريادية الأكثر أهمية. إن الرواد الناجحين دائماَ ما يراعوا أعضاء فريقهم ويتفهموا احتياجاتهم ورغباتهم، لأن النجاح يتعلق دائماً بمدى عطاء الشخص. ولذلك يجب أن تشجع طفلك على إظهار مشاعره وأن تعلّمه أنه يجب أن يراعي الآخرين وأن يكون لديه مشاعره خاصة. إن العواطف لا تعني الضعف أبداً، ولكنها تساعد على بناء الرواد الأقوياء.